التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

وثائقي أين الغزو القادم لمايكل مور Where to Invade Next- 2015

في قالب وثائقي، وفي إطار انتقاداته للسياسات اﻷمريكية، يفترض المخرج (مايكل مور) نية الولايات المتحدة اﻷمريكية لغزو دولة جديدة ليشاهد ما الذي يمكن أن تتعلمه الولايات المتحدة وتأخذه من تلك الأمة وما لدى تلك الشعوب لتقدمه للولايات المتحدة.ّ
 فيلم مايكل مور هذه المرة أكثر إيجابية ومليء بروح الدعابة الساخرة. يقوم بحملات غزو لبلدان أخرى. ويطرح العديد من الاستراتيجيات الرائعة التي بإمكانها النجاح في أي مكان.  في البداية غزا ​​إيطاليا. وهنا نرى العلاقة بين الشركات ورفاهية موظفيها، في الأجر والعطلة وصحة الأسرة وأكثر من ذلك. أما الأطفال في فنلندا ليس لديهم اختبارات موحدة، لا مدارس خاصة ولا حتى واجبات منزلية. يتم التعامل مع الأطفال باحترام، مثل البالغين، ليتسنى لهم المزيد من الوقت للعب ليتسنى لهم أن يكونوا أطفالا. فنلندا تقود العالم في مجال التعليم. في فرنسا يتم تزويد الأطفال بوجبات الغداء المدرسية الصحية التي نعتبرها مجرد وجبة للتذوق، ولكن بالنسبة للفرنسيين هي وجبة لائقة.
 ألمانيا وشركاتها تدعم الطبقة الوسطى من خلال توفير العمل للجميع مع أجور كبيرة والكثير من الوقت لأجل العطلة. هذا هو الحال حيث ساع…
آخر المشاركات

( لا أستطيع تخليص نفسي من الشعور بأنني لست في المكان المناسب ) .. كافكا

عمرك حسيت أنك في المكان الغلط أو الزمان الغلط ؟؟ حسيت فجأه أن لا مش هي ديه الحياة المناسبة ليا أو أن الطريق اللي انا ماشي فيه ده مش بتاعي ؟!! .. يؤسفني أقولك أن شعورك بالموضوع ده مش شعور فردي او حاجة مميزة ليك انتا بس .. أنما ده شعور عام بيمر بيه ملاين البشر علي مدار التاريخ .. بيمروا بالـ nodus tollens الـ nodus tollens كلمة مستحدثة علي اللغة عشان توصف شعور الفرد بالغرابة تجاه خطة حياته الغير منطقية ، اللي فجأة بقت بالنسبة له ملهاش اي معني ، زي كتاب فجأة أحداثة مبقتش متركبة علي بعض .. البداية أتحولت لنهاية و النهاية جت علطول بعد البداية .. و الموضوع اللي بينهم لا يمكن يبقي منطقي ! .. فالـ nodus tollens ببساطة هي وقفة بيلجأ ليها الشخص عشان يحاول يستوعب مجري كتاب حياته.... بس الحقيقة إن المفاجأة عمرها ما كانت في سطور الحياة .. فحياة بطبعها خليط لامنطقي من التفاعلات .. إنما المفاجأه في الإنسان .. اللي مرة واحدة قرر أنه يقرا ... كبشر بنعيش الحياة وسط المشاغل و الضغوطات .. زحمة المسؤوليات و عك المجتمع .. مفيش اي وقت او مقدرة للتأمل في حياتنا او حتي التركيز في المعني الحقيقي لوجودنا .. زي ما…

لغة الكذب - نوح زاندان

نسمع في كل مكان من 10 إلى 200 كذبة في اليوم. كما أننا أمضينا الكثير من تاريخنا نحاول إيجاد طرق لكشف هذه الأكاذيب عن طريق تعقب التغيرات الفيزيولوجية لراوي الكذبة، هذه الطرق أثبتت عدم فعاليتها. هل هناك طريقة أكثر مباشرة؟ استخدم نوح زاندان أمثلة مشهورة للكذب لتوضيح كيف يمكن استخدام علم التواصل لتحليل الأشخاص الكاذبين.


"نسمع في كل مكان حوالي 10 إلى 200 كذبة في اليوم، ونقضي كثيرًا من زمننا لإيجاد طرق للكشف عنها، من أجهزة التعذيب في القرون الوسطى، إلى جهاز كشف الكذب، مراقبة ضغط الدم والتنفس، تحليل توتر الصوت متعقب العين، الماسحات تحت الحمراء للدماغ، وحتى جهاز تخطيط أمواج الدماغ الذي يزن 400 باوند. بالرغم بعض تلك الأدوات التي تعمل تحت ظروف معينة، يمكن خداعها بالتحضير المناسب وأي منهم لا يمكن الوثوق به كفاية حتى يُقبل به بالمحكمة. ولكن ماذا إذا كانت المشكلة ليست بالتقنيات، الافتراض الأساسي هو أن الكذب يحفّز التغيرات الفيزيولوجية؟ ماذا لو اتخذنا نهجًا مباشرًا أكثر، باستخدام علم التواصل لتحليل الأكاذيب بذاتها؟ على المستوى الفيزيولوجي، نحن نكذب جزئيا لرسم صورة أفضل عن أنفسنا، نربط أحلامنا با…

كن مميزاً

كفوا عن النواح واللطم .... وركزوا لو سمحتم على النقاط التاليه :
 ما يطرح من تعابير مختصره بأن ( لائم الأشرعه )..( انقلب الى داخلك والى ذاتك ) ..( كن مميزا ) .. ( كلنا انبياء نحمل رساله )  وغيرها من تعابير ... هذه ليست مجرد جمل لجذب اللايكات .. لأنها مفهومه ...بسيطة التركيب ...لا خطورة منها ( كمايبدو )  ...لا تستدعي التفكير ... كتبها شخص ما ليجيبه الباقي بالتصفيق ...أو ليعبئ فراغا مملا في صفحته 
.
 لهذه الجمل والعبارات  أبعاد أكبر من سطحية التلقي الذي يستقبلها دماغك 
هذه التعابير هي مفتاح التغيير الحقيقي 
كيف ؟
كتبت يوما ...أن كل شخص يلد ..يحمل معه صندوق ابداعاته الخاص به ... الذي لا يشبه إطلاقا ابداعات غيره  وهو الوحيد  المؤهل على حملها والمضي بهذه الرساله ( الموهبه )  حتى النهاية .. 
إذا أنت مميز ..موهوب ...ساحر ...منذ ولادتك  ...لأن ما تقوم به  قد لا يقبله عقل غيرك ومنطقه   فصندوقه لا يحمل  ذات ابداعاتك  ولا يمتلك قدراتك ... انت ايضا لا تمتلك قدراته ولا إمكانياته  ... ...هل تعي ما يمكن ان ينتج عن ذلك ؟؟ 
أن امكانية التنافس  معدومه ...فالتنافس لا يتم الا بين المواهب  والقدرات المتماثله ...وح…

العميد سمادلي د. بتلر

العميد سمادلي د. بتلر واحد من أكثر الضباط الذين نالوا الشرف والأوسمة في تاريخ الولايات المتحدة.
قال ما يلي بالنسبة للأعمال والحرب في 1935:
" لقد قضيت 33 سنة و 4 شهور في الخدمة العسكرية وخلال تلك الفترة أمضيت معظم وقتي كرجل خادم للبنوك ولرجال الأعمال الكبار في وول ستريت، بإختصار، كنت ابتزازياً وبلطجياً في خدمة الرأسمالية لقد ساعدت في جعل المكسيك وخصوصاً تامبيكو مكاناً آمناً لمصالح النفط 1914.عملت على جعل هايتي وكوبا مكاناً مريحاً لبنك ناشونال سيتي ليجني أرباحه. ساعدت في اغتصاب نصف جمهوريات أمريكا الوسطى لمصلحة وول ستريت. ساعدت في تنظيف نيكاراغوا لتسهيل دخول البنك الدولي براون برذرزفي 1902-1912. ساعدت بدخول تجارة السكر الأمريكية لجمهورية الدومينيكان في 1916. ساعدت مصالح شركة فروت الأمريكية في هندوراس في 1903. في الصين، 1927عملت على أن تمرّ تجارة النفط بدون مضايقات. بالنظر إلى الماضي، ربما كنت سأعطي Al capone بعض النصائح:
فأفضل شيء كان يمكنه القيام به  هو أعمال ابتزاز في ثلاث مقاطعات فقط ولكني قمت بها في ثلاث قارات"
من فيلم إنهيار حضاره الجزء الرابع، لمشاهدته الفيلم كامل على الرابط…

مدينة جديدة للحرية

"إثم ان تكتب  ..اثم ان تفكر في كلمات لا يفكر فيها الآخرون  .اثم ان تخطها في أوراق لن يروها.. اثم ووضاعة . لا يوجد جرم أشد سوادا من التفكير بمفردك. لقد خالفنا القوانين . خطيئة.. نعم خطيئة . ادعو الله ان يغفر لنا".  
 هكذا بدأت  الفيلسوفة  Ayn Rand  قصتها النشيد Anthem ، وهي من أدب الخيال العلمي المسمى الكابوسي dystopia .

جاءت هذه الكلمات على لسان بطل القصة ،ذلك الشاب الذي  تمنى أن يكون عالما باحثا في اسرار الكون  الا انه قد  فرض عليه ان يقضي بقية حياته يعمل كناسا بالشوارع.  

كل ليلة يختفي هذا الشاب  في نفق سري تحت الارض يكتب يومياته  بلغة بلاده التيلة لا يوجد بها ضمائر فردية ( انا ، انت ،هو، هي)، فقط ضمائر الجمع ( نحن ، هم ، انتم ، هن ).و على ضوء الشموع ، يجري  الشاب تجارب علمية خاصة . 

نجح الشاب في اعادة اكتشاف المصباح الكهربائي  فطار فرحا يحدوه الأمل بتغيير مهنته من مجرد كناس الى " عالم" . لكنه عندما عرض اكتشافه على مجلس العلماء رفضوا اختراعه و أدانوه لانه  تجرأ و تصرف بمفرده دون التشاور معهم . 

هرب  الشاب الى الغابة مع  حبيبته وهناك عثرا على كوخ قديم به بعض المخطوطات …

لماذا نحلم؟- ايمي آدكنز

في الألفية الثالثة بعد الميلاد دوّن ملوك بلاد مابين النهرين وسجلوا أحلامهم على ألواح الشمع وبعد ألف سنة، كتب المصريون القدامى كتاب الحلم تعداد أكثر من مئة حلم مشترك ومعانيها، نحن لم نتوقف عن سعينا لنفهم لماذا نحلم وبالتالي، بعد قدر كبير من البحث العلمي، والتقدم التكنولوجي والمثابرة لا زلنا لا نملك إجابات محددة، لكن نملك بعض النظريات المثيرة للاهتمام نحن نحلم لتحقيق رغباتنا. في بدايات 1900، سيغموند فرويد رأى أن كل أحلامنا بما فيها الكوابيس هي عبارة عن مجموعة من صور حياتنا اليومية، يملكون ايضا معاني رمزية ترتبط بتحقيق رغباتنا اللاواعية. نظرية فرويد أن كل شئ نذكره عندما نستيقظ من الحلم هو تمثيل رمزي من أفكارنا الفطرية اللاواعية، المُلحة والراغبة. فرويد يؤمن أن من خلال تحليل عناصر تذكر محتوى اللاواعي سيكشف عقلنا الواعي والمشاكل النفسية النابعة من كبتها، ويمكن حلها ومعالجتها.  نحن نحلم لنتذكر، لنزيد مستوى الأداء على بعض المهام العقلية خلال النوم جيد. في 2010، الباحثون وجدوا أن الافراد الذين يغفون ويحلمون بالمتاهه قبل محاولتهم الثانية في الواقع كانت فرصهم أفضل بكثير للخروج من خلال المتاهة، و…

لماذا لايجب علينا أن نعمل فقط من أجل البقاء على قيد الحياة؟ جوني روس

أتذكر عندما كان عمري ثلاث سنوات وكنت في روضة الأطفال كنا نغني هذه الأغنية، أو نحاول غناء أغنية ما على الأقل. ربما سمعها أحدكم من قبل. فهي تتحدث عن رجل حكيم شيد منزله على صخرة، ورجل أحمق اختار الرمال ليبني منزله عليها. وعندما هطل المطر، وتشكلت السيول، بقي فقط المنزل المبني على صخرة متماسكاً. وبالنظر إلى الوراء الآن، أدرك وجود رسالة واضحة لهذه الأغنية. وهي أن الطريقة المثلى للازدهار بأكبر قدر ممكن تتمثل بتزويدنا بأسس ثابتة نبني حياتنا عليها. في الاغنية، تجسدت تلك الأسس بالصخرة التي بنى عليها الحكيم منزله أما أنا فأعني الأسس المالية أي أموال كافية لتغطية احتياجاتنا الأساسية سقف نحتمي به، وطعام على طاولتنا، وتدفئة وإنارة لمنازلنا. قبل أن نجني أي أموال إضافية من خلال الوظائف المدفوعة هذه الفكرة التي أود مشاركتكم إياها اليوم وهي أننا لا يجب أن نعمل من أجل البقاء فحسب أعلم بم تفكرون وهي مسألة عبرت عنها العديد من الصفحات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي وكانت آخر مرة نقوم بهذا الأمر في شهر نوفمبر الماضي وهي "لماذا يجب علي أن أستمع لشخص أنيق يحمل اسماً سخيفاً من مقطعين، وشعر مصفف ينقسم…

الذكور مقابل الإناث: الصراع الجنسي

لتنقل جيناتها الوراثية للجيل القادم تحتاج معظم الحيوانات لشريك، بمعنى أن التزاوج عملية تشاركية حيث يساهم كل شريك بنصف حمضه النووي لصالح الذُّرية، لكن التزاوج ينطوي على الكثير من المنافسة بين الجنسين لأن كل من الذكور والإناث يقومون آلياً بمحاولة إنجاب صغار قادرين على البقاء على قيد الحياة وعلى التكاثر لكنهما يقومون بذلك بطرق مختلفة كلياً والتي تهدد حصة الجنس الآخر من الشيفرات الوراثية. بالنسبة للذكور الأمر يتعلق بالكمية فالسائل المنوي يعطي أعدادً كبيرة بسهولة. ومعظم الذكور يستهلك وقتاً أو طاقة قليلين بتربية الصغار لذا فإن أفضل خطة تزاوج لديهم هي التوالد بكثرة فكلما كبر النسل كلما كانت احتمالات نجاح بعضها أفضل. لمعظم الإناث لاتجدي هذه الخطة نفعاً لأن لديهم كمية محدودة من البيوض. ويقضن الكثير من الوقت والطاقة بالعناية بصغارهن، لذا فهن يريدن التأكد من الحصول على الأب الافضل لكل واحد من صغارهن. فالبعض يخترن التزاوج فقط من الذكور الأكبر أو الأكثر بهرجة أو الأفضل سلوكاً. في حين غيرهن تقوم بالتزواج بعدة ذكور ومن ثم تختار الرابح. الدجاج مثلاً يمكنه التخلص من السائل المنوي في حال كان دون المستو…

لماذا يحبون هتلر ؟

تذكرت صور النساء في  كوريا الشمالية و هن يبكون  بحرقة على خبر وفاة الزعيم كيم يونج ، و تردد في ذهني نفس السؤال الذي ساورني آنذاك  كيف يمكن لهؤلاء  الطغاة أمثال  كيم  و هتلر و ستالين خداع شعوبهم الى هذه الدرجة ؟ 

حاول علماء النفس وعلماء الاجتماع الإجابة على هذا السؤال في عدة نقاط أهمها :
١- البطل المخلص:  ان الطغاة من خلال قدرتهم على نشر الخوف بين شعوبهم، يقدمون أنفسهم على انهم الخلاص الوحيد ، فمن خلال اصطناع تهديد  خارجي، كاليهود لألمانيا في حالة هتلر ، أو الغرب كله في حالة كيم يلتف المجتمع حوله ، مما يشبع لدى الزعيم الإحساس بالعظمة و جنونها، بل و يخلق  لدى الشعوب نفسها الإحساس بالأهمية و الثقل ، و ينتقل جنون العظمة من الزعيم الى قطاع كبير لشعبه . يوحد هذا الزعيم الناس تحت راية الكراهية اي كان المكروه .

٢- الارتباط بالقوي : يري علماء النفس التطوري ان خلق صورة الحاكم القوي لدى الشعب تدفع الناس الى الالتفاف حوله تلبية لأحساس غريزي لدى البشر اكتسبوه منذ آلاف الأعوام بان الارتباط بالزعيم القوي تزيد من فرص البقاء على الحياة . 
٣- اثر النعامة : تتجاهل الشعوب اخطاء و مآسي  هذا الزعيم ، بل قد لا …